أعلنت ​المصلحة الوطنية لنهر الليطاني​، أنه "في ظل الاعتداءات المتكررة التي طالت محيط سد القرعون والطرق المحاذية له، تحذّر المصلحة الوطنية لنهر الليطاني من خطورة استمرار الاستهدافات بالقرب من منشآت السد، لا سيما أن الطريق المستهدفة تُشكّل جزءاً من جسم السد والمنشآت المرتبطة به، الأمر الذي يفرض أعلى درجات الحذر والمتابعة التقنية والهندسية حفاظاً على السلامة العامة".

وأكدت أن "أي استهداف مباشر أو غير مباشر لسد القرعون أو منشآته قد يؤدي إلى مخاطر كارثية على السكان والبنى التحتية والمنشآت الحيوية في المناطق الواقعة أسفل السد، نظراً لما يمثله السد من منشأة مدنية استراتيجية ترتبط بالأمن المائي والطاقة والري في لبنان".

وأرفقت المصلحة تصوراً أعدّته الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (​USAID​) ضمن برنامج دعم إدارة حوض نهر الليطاني، حول سيناريوهات مخاطر انهيار سد القرعون والمناطق المعرّضة للفيضانات المحتملة في حال حصول أي خلل إنشائي أو استهداف للسد.

وناشدت رئيس الجمهورية ​جوزاف عون​ رئيس مجلس الوزراء ​نواف سلام​ والوزراء المعنيين إجراء الاتصالات والتحركات اللازمة على المستويين الدولي والدبلوماسي لتحييد سد القرعون ومنشآت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عن أي اعتداءات، باعتبارها منشآت مدنية وحيوية يحظر استهدافها بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.